جواد شبر

65

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ماجد الصادقي الجدحفصي وزوج ابنته ، وكان - أعني صاحب الترجمة - شيخ الاسلام أي قاضي قضاة البحرين ، قال جامع ديوان الشيخ جعفر الخطي : وللشيخ الخطي مرثية يرثي الشريف قاضي القضاة أبا جعفر عبد الرؤوف ابن الحسين العلوي الموسوي سنة 1016 « 1 » : كفّ الحمام وترت أي جواد * ورجعت ظافرة بأي مراد وطردت ليث الغاب عن أشباله * ورجعت سالمة من الاساد أخمدت ضوء الكوكب الوقاد من * آفاقه وأملت طود النادي وكففت من غلواء مهر طالما * بذّ الجياد بكل يوم طراد للسبع بعد العشر من صفر مني * منك الورى بمفتت الأكباد رزء أتاح لكل قلب حرقة * تفتر عن جمر الغضا الوقاد ومنها : هيهات ان يلد الزمان له أخا * أنى وقد عقمت عن الميلاد وفي آخرها : فلئن مضى عبد الرؤوف لشأنه * والموت للأحياء بالمرصاد فلقد أقام لنا إماما هاديا * يقفوه في الاصدار والايراد يزهو به دست القضاء كأنه * بدر تعرّى عنه جنح الهادي لا زال دست الحكم يبصر منه عن * عين الزمان وواحد الآحاد أنشدت هذه القصيدة بسابع موت هذا الشريف في جمع كثير وجم غفير ولا غرو فلقد كان له من العظمة والجلالة ما ليس لملك في رعيته . وأنشد في ذلك المقام للشريف الإمام العلامة أبي علي السيد ماجد بن هاشم العلوي مرثيته الهمزية المهموزة العزيزة الوجود التي أولها :

--> ( 1 ) يظهر ان الرثاء لحفيده المسمى باسمه